السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا خائفٌ من أن أندم يوم القيامة أنني لم أدخل جنة الفردوس الأعلى، وحينها أكون نادمًا ندمًا شديدًا أنني لم أبلغها ودخلتُ محلًّا أقلَّ منها؛ كيف أتعامل مع الخوف، وهل سيعطيني الله إيّاها رغم أنني لا أملك أعمالًا توصلني إليها؟ وأن جنة الفردوس من المقامات العالية للأنبياء والشهداء والصالحين والصحابة؛ فهل يمكن أن أبلغ مكانًا أعلى من مكانِ شخصٍ آخر عمل أكثر مني؟
بالنسبة لي كطالبِ طبٍّ، ما هو الحدُّ الأقصى من العبادة فوق الفرائض الذي يمكن أن أعمله، مثل قراءة القرآن وحفظه والذِّكر، دون أن يؤثّر ذلك على باقي الدراسة والعمل؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

