السؤال
بيني وبين زوجي عشرة طويلة، وتزوجنا عن حب، لكنه غريب في طريقة حبه لي؛ فهو عصبي ويمد يده دائمًا، وشديد الطبع، وصارم في بعض الأحيان، اعتدت على ذلك مع الوقت، ولكن حدث أمر في البيت أفسد الميزانية كثيرًا، وأصبحت الديون كثيرة.
رغبت في المساعدة، فذهبت وأخذت قرضًا، ثم آخر، وحاولت أن أساعد بهما على أساس أنه يعمل، ويعطيني مصروفًا شهريًا أستطيع أن أوفر منه أقساط القروض، لكن للأسف، بعد فترة ترك العمل وجلس في البيت؛ لأنه لم يجد عملًا مناسبًا، وهو الآن يحاول جمع مبلغ ليشتري سيارة يعمل عليها، لكن الحال والرزق متوقفان.
أنا بطبيعة الحال لم أعد أستطيع سداد الأقساط، فذهب أصحاب القرض إلى مكان إقامة أهلي يطالبون بالأقساط، عرف أهلي بالأمر ولم يعجبهم، وهم أصلًا في موضوع المال متشددون.
ذهب أخي إلى زوجي وأخبره عن القروض، وزوجي كان يعلم بها بعد أن أخذتها، لكنه لم يحب طريقة أخي في الكلام، وأن يقول له: "ادفع ما عليكم"، ومع الوقت تغيّر زوجي معي، وأصبح يضرب ويهين باستمرار.
كنت أقول في نفسي إن عنفه بسبب الضغط الذي يعانيه، لكن مع مرور الوقت الوضع بدأ يسوء، وكأنه كرهني تقريبًا، مع أنني لا أرضى أن أغضبه، واعتذرت له عن أي خطأ صدر مني، فقبل، لكن ما إن يتذكر القسط يعود للعنف، ويجعل حياتي رعبًا.
أنا غير قادرة على تركه؛ أولًا لأن لدي أطفالًا، وثانيًا لأن الأمر صعب عليّ جدًا، فأنا ما زلت أحبه كثيرًا.
حاليًا بدأ يبتعد عني تمامًا، ولا يقترب مني، وأنا تركته، ولما أحاول معه يرفضني، ويقول إنه مضغوط، وآخر ما حدث أن أهلي تحدثوا بحسن نية، فقال لي: "امشي، أنا لا أريدك، اذهبي عند أهلك، سأطلقك"، رفضت وتمسكت به، فقال: "خلاص، سأترك البيت، وأنتِ عيشي وحدك، ولا شأن لك بي"، أفهمته أن هذا ظلم وحرام، وعليه وزر كبير.
وحاليًا وضع رقمي في الحظر، ويعاملني معاملة سيئة جدًا، ويقول لي دائمًا: "أنا لا أريدك، يجب أن تطلقي، نفسي لا تقبلك"، وكلامه يوجع قلبي كثيرًا.
حالتي سيئة جدًا، لا أعرف من أين أبدأ، ولا أين أنتهي، وهو لا يرى إلا أنني سيئة ومخطئة، ومهما أعتذر له لا يريد أن يسمعني، وكأنه يبحث عن سبب للفراق بيننا، لقد تعبت، ولا أريد أن أتركه، فما الحل؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

