السؤال
السلام عليكم.
عندي وسواس في الأمور الفقهية والدينية، وأفكاري متشابكة، وهي ليست مجرد شكوك بسيطة وواضحة، فمثلاً كم ركعة صليت؟ أو هل توضأت أم لا؟ مسائل معقدة كيف أتعالج وأتخلص منها؟ هل عن طريق دراسة الفقه من شخص يعرف كيف يتعامل معي كموسوسة؟
أرجوكم أريد خطوات للعلاج، كما أن جملة "أعرضوا عن الوسواس ولا تلتفتوا له " هل تفيد الشخص الذي لديه وساوس جديدة، أم أنها تفيد من قضى في وساوسه 8 سنوات مثلي؟
وسواسي عميق، أريد خطوات عملية، وأحكام دينية واضحة للتعامل معه؛ فحياتي تضيع!
وهل يجب علي أن أبحث في الفتاوى كلما خطر في بالي سؤال، أم يكفي أن أعمل بما يغلب على ظني أنه صحيح؟ وهل هذه الطريقة ينفع معها التجاهل؟ وهل يجوز لي فعلها أم لا؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

