السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
منذ أن أصبحتُ ملتزمةً بالصلاة -ولله الحمد- قبل نحو ثلاث سنوات، بدأت تصيبني وساوس أخذت تكبر وتتفاقم شيئاً فشيئاً، ولا أعلم كيف أتعامل معها، فمثلاً، أمنع نفسي من الضحك في كثير من الأمور خشية أن أكون مستهزئة أو ساخرة من مسلمة، وهذا الأمر أرهقني جداً.
كما ينتابني الضحك عند رؤية معصية، وأنا في الأصل أضحك على أشياء كثيرة حتى في المواقف الجدية، ولا أستطيع منع نفسي، وهذا الأمر يحدث لي منذ زمن بعيد، ولا أعلم سببه، وبسبب هذا الضحك فإنني أضحك على أشياء كثيرة تقريباً عند مشاهدة أي شيء.
كذلك تلازمني عادة غريبة تحدث كل ساعة تقريباً في يومي ولا أستطيع التخلص منها، وهي ما أرهقتني بشدة؛ حيث لا أستطيع التوقف عن التفكير بأن ما أفعله من أمور حياتي قد يكون حراماً، فابتُليتُ بالشك في كل ما أشاهده أو أفعله بأنه محرم، ولا أستطيع ردع هذا الشعور، وعندما أبحث عن تلك الأمور أجد بعضها محرماً بالفعل، وهذا أرهقني جداً؛ فلا أستطيع تطبيق ما تذكرونه في موقعكم من دفع الوساوس بالاستعاذة وغيرها، لخوفي الشديد من فعل الحرام، أو الضحك عليه.
أيضاً كنتُ أكثرُ من الأسئلة في موقعكم عن أحكام الأشياء التي فعلتها وما شابه؛ لأنني كنت أعلم أنني إذا أشكل عليّ شيء في الدين فعليّ سؤال أهل العلم، ولكن الأمر أصبح عادة لا أستطيع تركها؛ لأنني أخشى إن حاولت التجاهل أن أكون مذنبة لعدم السؤال، وهذا ما جعلني عاجزة عن دفع الوساوس. مع العلم أنني لا أستطيع ترك بعض المحرمات كالمسلسلات وما شابهها، وسأحاول تركها بإذن الله، ولكن المسلسلات التي أشاهدها يكون فيها كفار، فأضحك على بعض أفعالهم عند مشاهدتها، ومنها ما يكون حراماً، فلا أعلم أيضاً هل وقعت في الحرام بضحكي على الأمور المحرمة التي يفعلونها أم لا؟ كما أنني لا أستطيع الذهاب إلى طبيب نفسي.
شكراً جزيلاً لكم، وجزاكم الله خيراً، وأرجوكم أرشدوني ماذا أفعل لعلني أعمل بنصيحتكم بإذن الله.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

