السؤال
السلام عليكم.
تمت خطبتي، ولكن خاطبي سجن منذ سنة ونصف، وأنا صابرة ومحتسبة؛ فأنا متعلقة به، وأحبه، ولا أريد أحدًا غيره، وهو كذلك، كما أنني ملتزمة دينيًا -والحمد لله-، ومتعلقة بربي، ومواظبة على العبادات وغيرها، وملتزمة بالدعاء ليلاً ونهارًا، وأدعو الله أن يفك أسر خاطبي، ويجمعني به.
ولكني أحس بأن الابتلاء طال، والانتظار صعب، لكنني صابرة، فهل طول البلاء بسبب ذنب اقترفته أنا؟ وهل هذا الذنب ابتلاء من الله سبحانه وتعالى كي يختبرني به بسجن خاطبي؟
أنا دائمًا أتوب ثم أرجع، ثم أتوب، وقد تعبت من هذا الشيء، فهل هذا يؤثر على بلائي بسجن خاطبي؟ فأنا أشعر بأن فعل الذنوب في فترة الابتلاء، تسبب طول الابتلاء، وهل هذا الشعور رسالة من الله لي، أم أنها وساوس شيطانية؟
وشكرًا لكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

