السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة عمري 20 سنة، أدرس الطب البشري، أعاني من نوبات الهلع منذ سنتين تقريبًا، ولكن ساءت الأمور في آخر شهرين من السنة الماضية، خضعتُ لجلسات العلاج المعرفي السلوكي ونجحتُ في علاجها -والحمد لله-، وكانت فترات الجلسات هادئة، وتعلمتُ كيفية التعامل مع النوبات والأفكار.
و-الحمد لله- تجاوزتُ الكثير من الأفكار السلبية، ولكن بعد الانتهاء من الجلسات أصبحتُ أقلق كثيرًا؛ بسبب خوفي من المرض، علمًا أنني لستُ مصابة بأي مرض، ذهبتُ إلى الإسعاف منذ سبعة أشهر، وأخبروني أن قلبي سليم، ولكنني أخاف من أمراض القلب، ومن خوفي الشديد تظهر لدي آلام صدرية وعضلية (نغزات خفيفة إلى متوسطة في الجهة اليسرى)، فيزيد ذلك من توتري، وقد زاد هذا الأمر خلال الشهر الجاري.
أحاول محاربة الفكرة حسب ما تعلمتُ من الجلسات، ولكنني لم أستطع! بعد ذلك قام أهلي بجلب دواء "موتيفال" لكي أتناوله (علمًا أن الدواء وصُف لأختي من قِبَل طبيب الصدرية بسبب الامتحانات لمدة عشرة أيام فقط بواقع نصف حبة)، وقد تناولته بالفعل بمعدل حبة واحدة يوميًا، ولم أبدأ به إلا منذ يومين فقط، ولكن ماذا أفعل عندما أريد إيقافه؟ وهل أعود للجلسات أم لا؟ وكيف أحاول إيقاف هذه الأفكار؟ وهل أقوم بزيارة طبيب قلب أم لا داعي لذلك؟ علمًا أن أهلي غير موافقين على الزيارة.
ولكم جزيل الشكر.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

