الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
5061 ص: واحتجوا في ذلك بما حدثنا فهد ، قال: ثنا الخضر بن محمد الحراني ، قال: ثنا nindex.php?page=showalam&ids=16287عباد بن عباد ، قال: ثنا nindex.php?page=showalam&ids=16878مجالد ، عن nindex.php?page=showalam&ids=14577الشعبي ، عن nindex.php?page=showalam&ids=36جابر بن عبد الله ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: nindex.php?page=treesubj&link=33493 " nindex.php?page=hadith&LINKID=694910السائمة عقلها جبار والمعدن جبار".
ش: أي احتج هؤلاء الآخرون فيما ذهبوا إليه بحديث nindex.php?page=showalam&ids=36جابر، أخرجه عن فهد بن سليمان ، عن الخضر بن محمد بن شجاع الجزري أبي مروان الحراني، وثقه nindex.php?page=showalam&ids=12251أحمد nindex.php?page=showalam&ids=13053وابن حبان، وقال nindex.php?page=showalam&ids=11970أبو حاتم: ليس به بأس.
عن عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة العتكي البصري، روى له الجماعة.
[ ص: 401 ] عن nindex.php?page=showalam&ids=16878مجالد -بالجيم- بن سعيد الهمداني الكوفي، قال nindex.php?page=showalam&ids=15397النسائي: ثقة. وعن يحيى: ضعيف. روى له nindex.php?page=showalam&ids=17080مسلم مقرونا بغيره، واحتجت به الأربعة.
عن nindex.php?page=showalam&ids=14577عامر بن شراحيل الشعبي ، عن nindex.php?page=showalam&ids=36جابر بن عبد الله .
وأخرجه nindex.php?page=showalam&ids=13863البزار في "مسنده": ثنا nindex.php?page=showalam&ids=16496عبد الواحد، نا nindex.php?page=showalam&ids=15743حماد بن زيد ، عن nindex.php?page=showalam&ids=16878مجالد ، عن nindex.php?page=showalam&ids=14577الشعبي ، عن nindex.php?page=showalam&ids=36جابر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: nindex.php?page=treesubj&link=33493nindex.php?page=hadith&LINKID=694910 "السائمة جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس".
قوله: "السائمة" أي الدابة السائمة المرسلة في رعيها.
قوله: "عقلها" أي ديتها وأرشها.
قوله: "جبار" بضم الجيم، أي هدر لا ينبني عليه حكم. قال أبو عمر: لا يختلفون أن الجبار: الهدر الذي لا أرش فيه ولا دية.
قوله: "والمعدن جبار" المعدن -بكسر الدال- الموضع الذي تستخرج منه جواهر الأرض كالذهب والفضة والنحاس وغير ذلك، ويجمع على معادن، واشتقاقه من المعدن وهو الإقامة، ومعنى قوله: "والمعدن جبار" أي: المعادن التي يطلب فيها الذهب والفضة تحت الأرض إذا سقط منها شيء أو انهار على أحد من العاملين فيها فمات أنه هدر لا دية له في بيت المال ولا غيره، وكذلك من سقط فيها فعطب بعد حفرها.