مدى فعالية دواء (الزيروكسات) في علاج الاكتئاب

2006-08-25 06:53:13 | إسلام ويب

السؤال:
أرجو منك -يا دكتور- مساعدتي فأنا أصبت بحالة اكتئاب شديدة جداً منذ 4 سنوات، وقد صرف لي طبيب نفسي أدوية منها (سيروكسات) و(ريمرون) و(ريسبيريدال) وأيضاً استخدمت (فاليوم)، وبعدها تحسنت ولكن الآن رجعت أعراض الاكتئاب مرة أخرى، وقد أخذت (سيروكسات) ولكنه سبب لي قيئاً ودوخة ونعاساً، فهل أستمر في أخذها؟ وهل ستزول الأعراض الجانبية؟


الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ الدرة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أرجو أن أطمئنك -أيتها الأخت المباركة- أن الاكتئاب النفسي الآن يتم علاجه بنسبةٍ عالية جدّاً، نستطيع أن نقول 80 إلى 90% من الذين يعانون من الاكتئاب يمكن الآن علاجهم ومساعدتهم، وهذه بصراحة تعتبر نسبة عالية جدّاً في الطب.

بجانب الأدوية لابد للإنسان أن يكون إيجابياً في تفكيره، ولابد أن يكون فعّالاً -أي يكون مؤثراً من الناحية الاجتماعية، وألا يركن للكسل، هذا أمر ضروري جدّاً لمحاربة الاكتئاب.

أما فيما يخص الدواء وهو (الزيروكسات)، فهو من الأدوية الجيدة لعلاج الاكتئاب، وهو يساعد كثيراً، وهنالك دراسات تُشير إلى أنه ربما يكون أكثر فعالية في النساء من الرجال، ولكن هذا الأمر لن يتم إثباته بما لا يدع أي مجال للشك.

نعم، (الزيروكسات) ربما يسبب بعض الأعراض الجانبية، ومنها الشعور بسوء الهضم، وربما الغثيان والتقيؤ لدى البعض، وقد يسبب أيضاً نعاساً، وإن كان يسبب زيادة في اليقظة لدى بعض الناس، فكل إنسان يتفاعل مع الدواء بصورةٍ مختلفة.

الذي أراه وأنصح به هو أن تتناولي (الزيروكسات) ليلاً، وأن يكون تناوله بعد تناول الطعام، هذا -إن شاء الله- سوف يقلل من هذه الآثار الجانبية، ويعرف تماماً أن الآثار الجانبية تختفي بالمواصلة والتدرج في العلاج.

أنا لا أعرف الجرعة التي تتناوليها الآن، ولكن إذا كانت الجرعة أكثر من حبة فلابد أن تجزأ على اليوم؛ لأن ذلك سوف يخفف من الآثار الجانبية، أما إذا كانت حبة واحدة فيمكن أن تتناوليها ليلاً، وكما ذكرت لك يكون تناولها بعد تناول الأكل.

في حالات الاكتئاب الذي لا يستجيب للأدوية مثل (الزيروكسات) وغيره، يُعتبر (الإيفكسر) دواءً بديلاً جيداً؛ حيث أنه يقال أنه يُساعد في حالة الاكتئاب التي لا تستجيب للأدوية الأخرى، هذا مجرد إضافة وددت أن أضيفها.

وبالله التوفيق.

www.islamweb.net