السؤال
كنتُ أصلّي، فتأتيني أفكار شركيّة أكرهها، واليوم في الصلاة أتتني فكرة عن الله لا أستطيع حتى قولها من شدّة شناعتها، وعندما قلتها في قلبي ندمت ندمًا شديدًا، وجاءني بكاء، لكنّها لم تستقرّ في قلبي؛ كانت كتساؤل.
وبعد إدراكي الأمر وعرفت أنّه شرك ندمت، ففي هذه الحالة سؤالي هو: لماذا أنفسنا تقول كلامًا شركيًّا، وفور ما نقوله نندم عليه ونكرهه ولا ندعه يستقرّ في قلوبنا؟ فهل هذا شرك؟ أجيبوني أرجوكم، لا تقولوا لي تجاهلي، فأنا أتجاهل.
كنتُ أتشهّد كل يوم، والآن أصبحتُ أتجاهل، لولا أنّ الفكرة شنيعة لما اكترثت، ولا تقولوا لي لا نجيب على أسئلة وسواس، أرجوكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

