السؤال
السلام عليكم
أريد التوبة النصوح، وأن يكون قلبي سليمًا، لكني لا أستطيع الوصول لذلك، وأدعو الله أن يهديني، ويصلح حالي، لكن لم يحدث ذلك، وأقول في نفسي هذا قد يكون بسبب أني فعلت شيئًا أغضب الله علي غضبًا ليس بعده رضا، وبدأت أيأس من صلاح حالي والاستقامة.
وفي نفس الوقت أقول في نفسي إذا كنت من أهل النار كيف سأعيش، أخاف كثيرًا من أن أموت والله غاضب علي.
أرى أن كل الأبواب مغلقة في وجهي؛ حيث إن عمري 28 سنة، ولا أشتغل، ولا أدرس، كيف سأعيش وأنا على الضلال، ماذا سأفعل بالعمل والمال، وهذه الحياة، وأنا على ضلال؟! لا أعلم كيف سأكمل حياتي! أجد نفسي غير قادر على الصبر على هذا الحال، وفي نفس الوقت أرى أني ذاهب في طريق الضلال.
لا أعلم ماذا أفعل، وحتى إذا عرفت ما يجب علي فعله أجد نفسي لا أستطيع فعله، والله إني في حيرة لا يعلم بها إلا الله!
ماذا أفعل؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

